على سبيل المثال، أدت الحرب العالمية الثانية إلى دفع البحث العلمي والابتكار في مجموعة واسعة من المجالات مثل:
- الطيران
- الطب
- الاتصالات
- وغيرها الكثير
أما أزمة فيروس كورونا، فمن المؤكد أنها ستمنح دفعة قوية غير متوقعة لعدة ركائز من حياتنا المستقبلية.
إليك إذن قائمة بالمكاسب المحتملة للبشرية بعد هذه الأزمة:
- تعزيز التعاون الدولي حول طبيعة الفيروسات وسلوكها بشكل عام، وستكون الحلول الناتجة عن ذلك مفيدة للجميع.
- زيادة التمويل والاهتمام الموجهين إلى البحث العلمي.
- سنتوقف جميعًا عن المصافحة… مما سيؤدي إلى تقليل انتقال نزلات البرد والإنفلونزا وغيرها من الأمراض الشائعة.
- بشكل عام، ستصبح جميع قطاعات العمل أكثر جدية فيما يخص الجانب الصحي (نظافة أماكن العمل).
- سيُدرك معظمنا أهمية الادخار من أجل تقاعد أكثر استقرارًا.
- الإدارات: ستصبح أغلب الوثائق (التصديقات، طلبات التراخيص، العقود وغيرها) رقمية ومُزالة الطابع الورقي، مما سيوفر الوقت والطاقة والتنقل والموارد لجميع المعنيين.
- العديد من الشركات ستكتشف فوائد العمل عن بُعد (التلي-شغل). ومن مزاياه تقليل الازدحام والضغط النفسي، وتقليل التلوث، وتوفير الوقود، وغيرها الكثير.
- التعليم والتكوين: حتى أولئك الذين كانوا يعتقدون أنهم أكبر سنًا على فهم التكنولوجيا، سيُجبرون على استخدامها، ليكتشفوا لاحقًا مدى سهولتها وفوائدها.
لنُبادر أيضًا إلى التغيير على مستوانا، لأن التغيير اليوم لم يعد رفاهية بل أصبح ضرورة.

